
قاد مانديلا معارضة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا
من المقرر أن يطرح في الأسواق البريطانية الثلاثاء كتاب جديد بعنوان "حديث مع النفس" يحتوي على الرسائل التي كتبها زعيم جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا في السجن.
وتكشف بعض الرسائل التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن المعاناة التي كان يحس بها مانديلا خلال سنوات سجنه بين عامي 1962 إلى 1990.
وكتب مانديلا في أحد الخطابات "أشعر أنني غارق في المرارة"، وذلك لشعوره بعدم القدرة على مساعدة اطفاله وزوجته السابقة ويني في الظروف الصعبة التي مروا بها.
ويكشف الكتاب الجديد عن مدى الحزن الذي عانى منه مانديلا بسبب وفاة ابنه اثناء فترة السجن.
وكتب مانديلا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، قائلا "أشعر أنني غارق في المرارة، كل جزء مني لحمي، دمائي، عظامي، روحي"، وذلك في رسالة إلى زوجته ويني في أغسطس/ آب 1970.
وفي اكتوبر/ تشرين الأول 1976 كتب مانديلا إلى زوجته "مشكلتي الأساسية منذ أن غادرت المنزل هي أنني أنام من غيرك وأصحو دون أن تكونين قريبة مني".
وفي خطاب آخر يحدث مانديلا أحد اصدقائه عن إحساسه بعد وفاة (تيمبي) ابنه الأكبر من زواجه الأول، والذي مات في حادث سيارة عام 1969 عندما كان عمره 24 عاما.
ولم يسمح لمانديلا حينها بحضور الجنازة، مما زاد من معاناته في السجن.
يذكر أن مانديلا، البالغ من العمر 92 عاما، قضى حوالي 27 عاما في السجن ابان فترة حكم الأقلية البيضاء وذلك لمعارضته نظام الفصل العنصري في البلاد.
وعقب إطلاق سراحه عام 1990 قاد مانديلا المفاوضات مع النظام الحاكم حينها.
وبعد نهاية حكم الأقلية البيضاء، اختير مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد عام 1994، لكنها استقال من منصبه عام 1999 بعد دورة رئاسية واحدة.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك